المكتبة الجامعية ،قسم العلوم السياسية و العلاقات الدولية،قسم الحقوق،العلوم الإقتصادية،علوم التسيير،الأدب العربي،لفرنسية،الإنجليزية،علم النفس،علم الإجتماع،علم المكتبات،هندسة معمارية و مدنية،منتدى الهندسة الالكترونية والكهربائية،علوم الأحياء بيولوجي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العلاقات الدولية: عالم واحد، نظريات متعددة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ali123dz



عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 09/08/2009

مُساهمةموضوع: العلاقات الدولية: عالم واحد، نظريات متعددة.   الثلاثاء أغسطس 11, 2009 4:03 am


العلاقات
الدولية: عالم
واحد، نظريات
متعددة.



ستيفن
وولت،



أستاذ
العلاقات
الدولية
بجامعة
شيكاغو، الولايات
المتحدة.


ترجمة:
عادل زقاغ
و
زيدان زياني


لماذا
يهتم
صانعوا
السياسة
والممارسين
لها بالدراسة
الأكاديمية
للشؤون
الدولية؟



إن
الذين يوجهون
السياسة
الخارجية
عادة ما يصرفون
النظر عن طروحات
الأوساط
النظرية (وهو
ما يمكن تقبله
في حالات
كثيرة)، غير
أن هناك علاقة
لا يمكن
تجاهلها بين
العالم
النظري
المجرد
والعالم
الواقعي حيث
تمارس
السياسة،
فنحن بحاجة
للنظريات حتى نضفي
معنى على الكم
الهائل من
المعلومات
التي تغمرنا
يوميا. وحتى صانعي
السياسة
الذين
يتعالون على
النظريات يتوجب
عليهم في واقع
الأمر أن
يعتمدوا على
أفكار خاصة
بهم حول
الكيفية التي
تسير بها
الشؤون
الدولية (وفي
العادة، لا
يتم التصريح بها) في حال
أرادوا اتخاذ
قرار إزاء وضع
معين، فالكل
يستعمل
نظريات -
بإدراك أو
يغيره - حيث أن
التباين في
وجهات النظر
تجاه السياسة
المتبعة يعود
إلى
الاختلافات
الجوهرية حول
القوى الأساسية
التي تسهم في
صياغة محصلات
التفاعل
الدولي.


لنأخذ
على سبيل
المثال،
الحوار
القائم حول كيفية
التعامل مع
الصين. إن
صعود الصين من
إحدى
المنظورات،
يعد إحدى
النماذج
الحديثة
لتوجه القوى
الصاعدة من
أجل تغيير
توازن القوى
العالمي
بأشكال يمكن
أن تأخذ منحى
خطيرا، خاصة
وأن نفوذها
المتعاظم
يجعلها أكثر
طموحا. ومن
منظور آخر،
فإن مفتاح
التوجه
المستقبلي
للصين يتوقف
على ما إذا
كان سلوكها
سيتغير بفعل اندماجها
في الأسواق
العالمية
والانتشار
(الذي لا يمكن
تحاشيه؟)
للمبادئ
الديمقراطية.
أما من وجهة
نظر ثالثة،
فإن العلاقات
بين الصين
وبقية العالم
سوف تتشكل
بتأثير عوامل
الثقافة
والهوية،
وفقا للتساؤل
التالي؛ هل ستنظر
الصين لنفسها
(وينظر الآخرون
إليها) كعضو
طبيعي في
المجموعة
الدولية أو كمجتمع
متميز يستحق
معاملة خاصة؟


بالطريقة
ذاتها يمكن أن
يأخذ النقاش
حول حلف شمال
الأطلسي
أبعادا
مختلفة بحسب
النظرية التي
تم توظيفها،
فالمنظور
الواقعي
يعتبر أن توسيع
الناتو يدخل
ضمن مسعى
توسيع النفوذ
الغربي فيما
وراء المجال
التقليدي
للمصالح الأمريكية
الحيوية،
وهذا في مرحلة
تتميز بتراجع
النفوذ
الروسي، ولذا
يحتمل أن يثير
ذلك ردة فعل
عنيفة من جانب
موسكو. أما
المنظور
الليبرالي
فيرى أن توسيع
الناتو سيعزز
الديمقراطيات
الناشئة في
أوربا الوسطى
ويساهم في
توسيع نطاق
الآليات
الأطلسية لإدارة
النزاع إلى
منطقة تبقى
فيها
الاضطرابات
أمرا واردا. ومن منظور
ثالث، يمكن
التركيز على
أهمية إدماج جمهورية
التشيك
والمجر
وبولندا ضمن
المجموعة
الأمنية
الغربية
والتي يتقاسم
أعضاؤها هوية
مشتركة تجعل
من الحرب أمرا
جد مستعبد.


لا
يمكن لأية
مقاربة
منفردة أن
تستوعب التعقيد
المميز
للسياسة
العالمية
المعاصرة، ولذلك
فنحن إزاء
مجموعة كبيرة
من الأفكار
المتنافسة
ولسنا إزاء
تقليد نظري
واحد. وهذا
التنافس بين
النظريات
يساعد على
معرفة مواطن
القوة والضعف
ويثير بذلك
التحويرات
اللازمة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العلاقات الدولية: عالم واحد، نظريات متعددة.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديــــــــات طلاب الجامعة الشلف :: منتدى العلوم السياسية و العلاقات الدولية-
انتقل الى: